انطلاق معرض “العيش المشترك” بوجدة

أعطت جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة، مساء الخميس بحديقة “لالة عائشة” بمدينة وجدة، انطلاقة النسخة الأولى من “المعرض الإفريقي”، في إطار مشروع “حماية المهاجرين بجهة الشرق”، الذي تنفذه الجمعية بشراكة مع جمعية مغرب التضامن الطبي الاجتماعي، بتمويل من الوكالة الكاتالونية للتعاون والتنمية (ACCD).

وحضر حفل انطلاق المعرض، إلى جانب رئيس مجلس جماعة وجدة وممثّل ولاية جهة الشرق وعمالة وجدة-أنكاد، عدد مهم من المهتمّين بالهجرة واللجوء وحقوق الإنسان، وعدد من الطلبة والمهاجرين واللاجئين المتحدرين من مختلف الدول الإفريقية.

ويهدف المعرض الذي سيمتر إلى غاية الـ24 من يوليوز الجاري، إلى نشر “الثقافة الإفريقية” وقيم التعايش، خاصة وأن مدينة وجدة تحتضن جاليات من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والعشرات من الطلبة الذين يتابعون دراساتهم العليا في الكليات والمؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول.

وعلى مدى 4 أيام، سيعرف معرض المنتوجات الإفريقية، من حلي وديكورات مصنوعة باليد ولوحات فنّية وألبسة، أنشطة موازية عدة، من بينها ورشات في فضائي الطفل الإفريقي والعيش المشترك، التي سيتم من خلالها طرح مقترحات لصانع القرار السياسي من أجل إدماج موضوع الهجرة واللجوء ضمن برامج التنمية المحلية أو برامج عمل الجماعات.

وأكد شكيب سبايبي، المدير التنفيذي لجمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة، في هذا السياق، أن “المعرض يشكّل فرصة للتأسيس لفضاء لتلاقي الثقافات الإفريقية على أرض مدينة وجدة التي تعد بحق بوابة المنطقة المغاربية ومحطة لعبور واستقرار الآلاف من المهاجرين”.

واعتبر سبايبي، ضمن تصريح أن “فضاءات التلاقي التي تعمل الجمعية على خلقها، سواء من خلال هذا المعرض أو من خلال باقي الأنشطة التي تنظمها في إطار تفعيل برنامجها السنوي في الشق المتعلق بقضايا الهجرة، كفيلة بالمساهمة الفعالة في تعديل الصور النمطية حول قضايا الهجرة، ومناسبة لتعزيز التواصل الفعال بين المواطنين المغاربة والمهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار