مقبرة الرحمة بالبيضاء تقاسي الفوضى‎‎

تعيش مقبرة الرحمة بالدار البيضاء وضعا مزريا، يزداد سوءا مع كل أواخر رمضان جراء إقبال المواطنين في السابع والعشرين من هذا الشهر الفضيل على زيارة المقابر.

وتعرف المقبرة المذكورة كل يوم فوضى عارمة؛ وهو ما يقلق راحة زوار الفضاء، سواء الراغبين في الترحم على الموتى أو دفن أحدهم.

وتزايد عدد المشردين المنتشرين في المقبرة المذكورة، حيث يتحلقون بالزوار بشكل يومي؛ وهو ما يثير امتعاضهم وتخوفهم من تعرضهم للسرقة، الأمر الذي يستوجب القيام بحملات أمنية للحد منهم.

وتزداد مخاوف الزوار من أن مقبرة الرحمة تعرف غيابا واضحا لكاميرات المراقبة، لا سيما أن مساحتها الشاسعة تجعل تعرضهم للسرقة أمرا هينا.

وعلى الرغم من معاناة البيضاويين مع غياب أماكن للدفن وامتلاء مقبرة الغفران، فإن اللافت في مقبرة الرحمة وجود فضاءات تم حجزها من طرف بعض العائلات بمدخلها.

وينتظر البيضاويون وضع حد لهذه الفوضى بمقبرة الرحمة، والتي تزداد خلال “يوم الزيارة” الذي يصادف السابع والعشرين من رمضان.

ويأمل سكان العاصمة الاقتصادية أن تخفف المقبرة الجديدة “الإحسان”، التي سيتم إحداثها، في التخفيف من معاناتهم مع عملية الدفن، بعدما امتلأت مقبرة الغفران عن آخرها.

ويراهن البيضاويون على العقار الذي يناهز مائة هكتار، كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قررت وضعه رهن إشارة جماعة الدار البيضاء، أطلق عليه “مقبرة الاحسان”؛ وهو عقار يناهز مائة هكتار تم وقفه لها من لدن أحد المحسنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار