مخزون اللقاح يفاقم أزمة مغاربة بمليلية

وجدت مجموعة من الأسر والأفراد الراغبين في دخول إقليم الناظور انطلاقا من ثغر مليلية المحتل أنفسهم أمام عائق فرض الإدلاء بـ”الجواز الصحي” في المعبر الحدودي، الذي فُتح منذ الثلاثاء 17 ماي الجاري بعد أزيد من سنتين من الإغلاق.

وأدى إقبال الآلاف على مراكز التلقيح ضد كوفيد-19، لتلقي جرعات معززة أو التطعيم لأول مرة، إلى نفاد مخزون المدينة المحتلة من لقاح “فايزر” المُعتمد بها؛ ما دفع المراكز سالفة الذكر إلى تعليق حملة التطعيم إلى حين وصول شحنة جديدة من هذه اللقاحات.

ومما زاد في تفاقم أزمة الراغبين في استصدار “الجواز الصحي”، وفق وسائل إعلام محلية، هو جهل الجهات الوصية على قطاع الصحة بمليلية بالتاريخ المحدد لوصول شحنة اللقاحات التي تضم 3500 جرعة إضافية، إذ إن كل ما صرحت به هو “سيتم استئناف العملية هذا الأسبوع بعد وصول الجرعات”.

وأعطيت، خلال الفترة الممتدة بين يومي الاثنين والجمعة الماضيين، 4027 جرعة من اللقاح المُضاد لفيروس كورونا، وفق بيانات وزارة الصحة بالمدينة ذاتية الحكم، إذ اضطرت مراكز التلقيح إلى تمديد ساعات العمل، كما فتحت مراكز جديدة لاحتواء الإقبال الموصوف بـ”الاستثنائي”.

تجدر الإشارة إلى أن الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح سالف الذكر سيتعين عليهم الانتظار لأكثر من شهر قبل أن يُسمح لهم بالمرور عبر معبر “بني أنصار”؛ ذلك أن المدة المحددة الفاصلة بين الجرعتين الأولى والثانية هي 14 يوما. كما يتعين على المُسافر الانتظار 14 يوما أخرى منذ تلقيه آخر جرعة لاستصدار “الجواز الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار