المغرب يخيّر المسافرين بين جواز التلقيح أو “فحص كورونا” لدخول التراب الوطني‎‎

صرح مصدر مسؤول من اللجنة العلمية لتتبع جائحة “كورونا” بأنه “في إطار التحسن الملحوظ المسجل مؤخرا في الوضعية الوبائية، قرر المغرب طرح عدد من الإجراءات التي تروم التخفيف من عبء السفر”.

وقال المصدر ذاته إن “السلطات المغربية قررت إعمال الشروط نفسها التي تم فرضها في الرحلات البحرية في ما يتعلق بالسفر الجوي، حيث يطلب لدخول المغرب التوفر على الجواز الصحي أو اختبار التفاعل البوليمي (PCR) سلبي”.

وأضاف أن “ارتفاع تكاليف الفحوصات الطبية المرتبطة بكوفيد، دفع السلطات إلى إلغائها واعتماد مكانها الجواز الصحي وفقا للبروتوكول الصحي المعمول به في البلاد”.

وقال سعد عفيف، عضو اللجنة العلمية لمكافحة جائحة كورونا، في تصريح لجريدة الإلكترونية، إن “مغادرة المغرب تتم وفقا لشروط السفر التي تضعها الدولة التي يقصدها المسافرون”.

وأبرز عفيف أن “الوضعية الصحية في المغرب مواتية، وتم تسجيل مؤشرات إيجابية تدفع نحو طرح مزيد من الإجراءات التخفيفية، لأنه لا يعقل أن تستقبل الملاعب أعدادا غفيرة من المواطنين بينما يتم فرض شروط صارمة على السفر”.

وقررت الحكومة المغربية إلغاء اعتماد فحص التفاعل البوليمي المتسلسل لكورونا “PCR” من أجل الدخول إلى الأراضي المغربية.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن “هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ مباشرة بعد نشر هذا البلاغ، ويأتي اتخاذه استنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وأخذا بعين الاعتبار تحسن الوضعية الوبائية بالمغرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار